بدأنا بفريق من خمسة أشخاص ومشروع فيلا واحد. لم نكن الأرخص ولا الأسرع، لكننا كنّا الجهة التي تُنهي ما بدأته بالسعر الذي قالته.
قبل ثماني سنوات كان السوق مزدحماً بمقاولين يقدّمون أرخص عرض ثم يعوّضون الفارق أثناء التنفيذ: بند إضافي هنا، خامة أقل جودة هناك، وتأخير شهور بلا تفسير. اخترنا أن نبدأ من الجهة المعاكسة — أن نكتب كل شيء قبل أن نبدأ، ثم نلتزم به حرفياً.
العميل الأول جاء بالعميل الثاني، والعاشر جاء بالمئة. اليوم يعمل معنا ٦٨ مهندساً وفنياً على كشوف رواتبنا في ثلاث مدن، وننفّذ مشاريع سكنية وتجارية وصناعية — والمعيار نفسه: ما كُتب يُنفَّذ.
نحن لا نبيع خرسانة. العميل يسلّمنا مدخرات سنوات ليحوّلها إلى بيت أو استثمار، وهذه أمانة تُدار بالوثائق لا بالكلام.
ما لا يُكتب في العقد، لا يُطالَب به لاحقاً — من الطرفين.
هذه ليست شعارات تسويقية، بل بنود موجودة فعلاً في نموذج عقدنا القياسي. يمكنك طلب نسخة منه قبل أي التزام مالي.
كل بند بكميته وسعره ومواصفته. لا وجود لبند «حسب المتغيرات».
نسبة تُخصم من مستحقاتنا عن كل أسبوع تأخير غير مبرر تعاقدياً.
لا دفعة عن عمل لم يُنفَّذ. كل دفعة مرتبطة بمرحلة مستلمة بمحضر.
فواتير الخامات متاحة لك، وأي بديل يحتاج موافقتك الخطية قبل التوريد.
خطة سلامة معتمدة في كل موقع، وتأمين شامل على العمالة والمشروع.
يصل إلى خمس سنوات على الأعمال الإنشائية والعزل والتمديدات، كبند لا كوعد.
كل مشروع لديه مهندس مسؤول باسمه ورقم جواله في العقد — تتصل به مباشرة، لا بمركز اتصال.
المؤسس والمدير التنفيذي — مهندس مدني، ٢٤ عاماً في إدارة المشاريع الكبرى والعقود الإنشائية.
مديرة التصميم — مهندسة معمارية، متخصصة في المشاريع السكنية الفاخرة والمخططات التنفيذية.
مدير التنفيذ — ١٨ عاماً في الإشراف الإنشائي وضبط الجودة وإدارة المواقع متعددة المراحل.
مديرة العقود والتكاليف — محاسبة كميات معتمدة، مسؤولة عن دقة التسعير ومطابقة المنفَّذ للمتعاقد عليه.